مؤسسة نهج البلاغة

47

عقيدة المسلمين في المهدي

- 5 - المهدي من بني هاشم 1 - حدثنا علي بن أحمد قال : حدثني عبيد الله بن موسى العلوي ، عن أبي محمد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال : حدثنا سليمان بن بلال قال : حدثنا جعفر بن محمد _ عليهما السلام _ عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي _ عليهم السلام _ قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين _ عليه السلام _ فقال له : يا أمير المؤمنين ! نبئنا بمهديكم هذا ؟ فقال : إذا درج الدارجون ( 1 ) وقل المؤمنون ، وذهب المجلبون ( 2 ) فهناك هناك ، فقال : يا أمير المؤمنين ممن الرجل ؟ فقال : من بني هاشم من ذروة طود ( 3 ) العرب ،

--> ( 1 ) قال الفيروزآبادي : درج دروجا ودرجانا مشى والقوم انقرضوا وفلان لم يخلف نسلا ، أو مضى لسبيله انتهى . والغرض انقراض قرون كثيرة . ( 2 ) قوله _ عليه السلام _ : وذهب المجلبون - أي المجتمعون على الحق - والمعينون للدين أو الأعم . قال الجزري : يقال : أجلبوا عليه إذا تجمعوا وتألبوا ، وأجلبه أي أعانه ، وأجلب عليه إذا صاح به واستحثه . ( 3 ) والطود - بالفتح - الجبل العظيم ، وفي بعض النسخ - بالراء - وهو - بالضم - أيضا الجبل ، والأول أصوب .